الاثنين، 11 نوفمبر 2019

ليونيد بريجينيف

هذا ماجاء عن زعيم الاتحاد السوفييثي السابق ؛ ليونيد بريجينيف عن الزعيم العربي المسلم صدام حسين حقا ؛
   وهل يستوي البشر الأفذاذ والبشر ..!؟

- " صدام حسين رغم علاقاتنا الوطيدة مع الدولة العراقية إعتاد على التعامل معنا بقسوة ، بخلاف بقية أصدقائنا الآخرين من الزعماء العرب ، كان الرفيق " أندريه غروميكو " وزير الخارجية يحرص دائما على علاقته الطيبة بصدام حسين وعندما يكون الحديث عن العراق يتحدت معى وكأنه صدام حسين كان يحرص على مصالح العراق بشكل عجيب
- ذات مرة سألته عن السبب في ذلك فقال لي بدبلوماسية " نحن دولة عظمى نحتاج من وقت لأخر لمن يتعامل معنا بندية وعناد حتى نروض أنفسنا على كيفية مواجهة عدونا القوى وقت الضرورة " 
- كان صدام حسين هو المؤهل الوحيد بشخصيته القوية لذلك ويختلف كليا عن البقية من الأصدقاء ، حتى زياراته لنا كان هو من يحدد تاريخها ، وكنت نعاني كثيرا في حواري معه ، فهو ليس بالشخص الهين والبسيط الذي تحقق مصالحك من خلاله بسهولة إنه ذكي جدا... - ذات مرة لم يعجبه كلامي فقام بتغيير الكلام من سياسة ومصالح متبادلة إلى كلام عن الأسلام جعلنا ننصت له لمدة تجاوزت الساعة تم قال لي ( وأعتقد إنه يمزح ) مارأيك أن تعتنق الأسلام ؟
 أحرجني الحقيقة أمام الرفاق وأهتزت عندها أركان القاعة بالضحك ، تم قال حان وقت الصلاة ورفعت عندها الجلسة وقام للصلاة ، العالم الآخر والعرب يعتبره رجلنا في الشرق الأوسط ونحن الحقيقة لم نصرح بعدم مقدرتنا عليه وهذه كانت بحرص من الرفيق " غروميكو " حتى لا نفقد هيبتنا ولايثير الموقف أصدقائنا من العرب وغيرهم من الحلفاء... - ذات مرة وعند الساعة الثالثة صباحا في ليلة شتوية باردة جدا عام ١٩٧٨ في منتصف يناير أبلغت من سكرتارية الرئاسة إن طائرة صدام حسين الخاصة دخلت الأجواء وطلبت إذن الهبوط ، لم أصدق أن يكون ذلك حقيقة ونحن نعلم بالزيارة ولكن كانت مبرمجة نهارا ، اعطيت تعليماتي العاجلة بالتجهيز لأستقباله ، وتم على عجل تشكيل فريق الأستقبال ، وكلفت الرفيق " غروميكو " بأستقباله ، وعندها ولأول مرة يرفض تعليماتي بنوع من الأدب الدبلوماسي قائلا " الضيف القادم إنه صدام حسين ولن يرضى بغيرك في إستقباله " ، وفعلا حدثت المفاجأة تأخرت عن الحضور للمطار لعدم إستطاعتي صحيا الخروج بعجل في درجة برودة قياسيه تلك الليلة 
وفؤجئت بالرفيق غروميكو يقول لي " لقد فعلها وغادر بعد رفضه حتى النزول من الطائرة " ، تعجبت كثيرا من الموقف ولكنني ازددت إعجابا بشخصه وبصلابة إرادته ، وعندها لم ننم حتى الصباح ونصحني الرفيق غروميكو بالأتصال به والأعتذار له ، وفعلت رغم إنها سابقة ولكنني كنت شخصيا منذفعا ومتشوقا لسماع صوت هذا الرجل القوى ، وفي مكالمة الأعتذار تلك قلت له مازحا أتريد أن تقتلني ؟ فرد عليا متعجبا كيف ذلك ؟ قلت له أنا أخشى البرد كثيرا ولم أستطيع الحضور متعجلا لأستقبالكم
- عندها رد عليا قائلا أنتم تخشون البرد نحن لانخشى إلا الله في هذا الكون ، عندها عرفت حقيقة رؤية الرفيق غروميكو له وصحة قوله عنه بأنه عنيد وشجاع ولامثيل له في تلك المنطقة البائسة ( الشرق الأوسط ) .

ليونيد بريجينيف 
رئيس الأتحاد السوفيثي سابقا .
. ولد عام ١٩٠٦ وتوفى نتيجة أزمة قلبية عام ١٩٨٢ ف .
---
# إن الأرادة الصلبه والعزيمة القوية هي من مقومات الحياة الشريفة ، وهكذا كانت حياة  صدام حسين

السبت، 9 نوفمبر 2019

رسالة معلم نجيب إلى تلميذ عاق

بسم ألله ألرحمن ألرحيم 

رسالة الى تلميذي

ألأخ رئيس اركان ألجيش ألعراقي ألفريق ألأول ألركن عثمان ألغانمي ألمحترم
 
تحية طيبة 

أكتب لكم أخي ابا زينب هذه الرسالة ألتعبيرية عن ألمي وندمي في هذا الظرف العصيب الذي يمر به بلدنا العراق وشعبنا الجريح الثائر بما حمله شهري تشرين من مآسي واعمال اجرامية لسلطة المنطقة الخضراء ضد ثوار تشرين العزل ، والرسالة موصولة من خلالكم إلى بقية ضباط ومراتب الجيش العراقي ألحالي ألذي تم التعارف عليه بإسم الجيش الجديد ، متمنيا أن يتسع صدرك وقلبك ، وثم لتحكم عقلك ضميرك لما سيرد فيها من تعابير موضوعية دون النظر للرسالة من الناحية الشكلية ، وبنفس الوقت أطالب ممن ستقع بين يديه هذه الرسالة أن يحاول إيصالها إليكم او نشرها على نطاق واسع ، وقبل ذلك ، أن لا ينفعل ويتحامل علي عند مخاطبتي لكم بصيغ وتعابير قد لا يستحسنها ألآخرون . 
                                             
أنا اخاطبك بكلمة ( اخي ) لأننا حقا إخوان ، إخوان في ألإنسانية ، وإخوان في ألدين ، وإخوان لأننا ابناء وطن واحد هو ألعراق ( هل تتذكر العراق يا اخي ؟؟) وإخوان لأننا زملاء خدمة ورفاق سلاح في ألجيش العراقي قبل ان تكون تلميذي في كلية الأركان عام 1986 عندما كنت برتبة نقيب  . 

أنا اتذكر في العام 1986 عندما كنت أستاذك في كلية الأركان لدورة الأركان المشتركة 52 كانت رتبتي عقيد ركن ، وكان راتبي 300 دينار عراقي بما يعادل في حينه 1000 دولار أمريكي وبذا تكون اجوري اليومية هي ( 10 ) عشرة دنانير ، وكما تعلم نحن مدرسوا كلية الأركان كنا نلقي المحاظرات ألعسكرية المتنوعة على الضباط الطلاب الذي كنت انت احدهم في الزمر الدراسية طيلة ( 5 ) خمسة ساعات في اليوم الواحد ، ويسبق أي يوم دراسي قيامنا في بيوتنا ( على حساب عوائلنا ووقتنا الخاص ) بتهيئة المادة الدراسية لكي نقوم بعرضها عليكم على احسن وجه ، نعم كان هنالك جناح للتنسيق يقدم للمدرسين ما يحتاجونه من الشفافات وألسلايدات والخرائط وبقية الوسائط المساعدة في تقديم الدرس ، ولكن يبقى العامل البشري هو ألأساس الذي هو المدرس ( مثل الذي يجمع من الحبه كبه ) في تجميع كل هذه ألأشياء وجعلها تتفاعل فيما بينها لإنتاج محاظرة دراسية هي ألأروع في كل مرة  .    
                                        
لو تقارن الجهد الذي بذلناه في تدريسكم ، ستجده جهد جبار ولحدود ألإعجاز لا يوازية اي ثمن غير اننا جموع المدرسون عشمنا اننا نربي اجيالا من الرجال لكي يكونون قادة المستقبل وذخرا للشعب وللوطن ( فهل انت يا تلميذي فعلا ذخرا للشعب وللوطن ؟؟ ) . 
                                                           
أتذكر محاورة جرت بيني وبين المقدم الركن سامر يوسف ابراهيم بحضور بعض من المدرسين ، حيث سألني عن مقدار راتبي الشهري ، فأجبته 300 دينار ، عندها اخرج إحدى الجرائد وفيها خبر منشور عن راقصة تقاضت مبلغ مقداره ( 15000 ) خمسة عشر الف دولار عن إدائها رقصة لمدة 10 دقائق ، ( بما يعادل راتبي لمدة 15 شهر ) وقال لي ( لو تشتغل رقاصة ، أحسن ما تأخذ 10 دنانير في اليوم )  !!!
      
ومن الجدير بإلذكر إن اقراني من الضباط من هم برتبة عقيد ركن ألذين يعملون في باقي مناصب الجيش ( عدا مناصب ألإمرة ) يتقاضون نفس راتبي آنذاك ، ولكن مع الفارق فهم يتمتعون بوقتهم الخاص وبين عوائلهم ، وغيبر مسؤولين في صباح اليوم التالي عدا عن ادارة مكاتبهم ، على عكسنا نحن المدرسون الذين نشبع كل يوم من شعر رأسنا الى اخمص قدمنا بالطباشير الملون عندما لم تكن لدينا آنذاك لا حاسبات الكترونية ولا داتا شو ولا سبورات الماجك بورد ، فقد انكسرت ظهورنا من مسح وسحب السبورات الخشبية ، كل ذلك من اجلكم لكي نفلح في تحقيق المقولة  ( زرعوا فأكلنا ، ونزرع فيأكاون ) .                                 

نعم يا اخي نحن نجحنا في ان نزرع فيكم المعارف والعلوم العسكرية بشهادة الماجستير بدرجة ألإمتياز وبمرتبة الشرف ، والحق اقول ان اي منكم قد حصل على شهادة الماجستير في العلوم العسكرية من خلال جهودنا وتعبنا نحن الجنود المجهولون وراء حملكم لشارة الركن التي تميزكم عن كل ضباط الجيش من غير حملة شارة الركن ، أقول لكم الشارة الحمراء وشهادة الماجستير في العلوم العسكرية ولكن لنا درجة ألإمتياز بمرتبة الشرف لأننا المدرسون قد افنينا عمرنا طيلة 4 سنوات في تأهيلك وتأهيل غيرك من ألضباط لتكونون عنوان للفكر العسكري المتطور وعنوان من بعد ذلك للرجولة والشرف في مواقعكم المستقبلية لخدمة الوطجن وحماية الشعب ( فهل يا اخي ترى نفسك انك ألآن في خدمة الوطن والشعب بما يرضي الله وبدرجة الإمتياز وبمرتبة ألشرف ؟؟ ) . 
                                                                                                      
سأضطر لفتح الدفاتر القديمة وعذرا من اخواننا واهلنا ابناء المذهب الشيعي المحترمون وأقول ، أ لم تكن انت ( عضو قيادة الفرقة / العميد الركن عثمان علي فرهود الغانمي ) التسلسل ( 11 ) في قرار الإجتثاث الرقم 4619 في 23 / 6 / 2005 الصادر من هيئة إجتثاث البعث سيئة الصيت عندما كنت بمنصب قائد الفرقة الثامنه ، وقد إستندت في حينه على مذهبك وطائفتك لتحميك من تنفيذ قرار ألإجتثاث وركنت على مساعدة قائد القوات ألأمريكية الجنرال دمسي ، فكان ان تم ابقاؤك في الجيش لتتدرج إلى منصب قائد عمليات الفرات ألأوسط ثم استحواذك على منصبك الحالي كرئيس لأركان الجيش لكونه من حصة الطائفة الشيعية وفق نظام المحاصصة المقيت ، ومن هنا تكون طائفتك الشيعية ( بمجملها وعذرا منها مرة ثانية ) صاحبة الفضل عليك في كل ما انت عليه من خير واحوال طيلة 14 سنة ، إبتداءا في عدم فسخ عقدك من الجيش الحالي في العام 2005 على خلفية قرار الإجتثاث ، ويتواصل فضل الطائفة عليك في كل مواقعك التي تسلمتها وصولا الى موقعك الحالي الذي اصبحت فيه منذ اكثر من 5 سنوات بموجب دستور بريمر رئيس لأركان الجيش / قائد الجيش العراقي الجديد !!!  
                                                          
والسوآل الذي يؤرقني ويؤلمني ، أين انت يا هذا من طائفتك الشيعية ألتي اغدقت عليك بفضلها طيلة 14 سنة ( لا اعتقدك تنكر هذا ، فانت لم تكن شيئا بدون طائفتك ) ، واين انت من ابناء طائفتك وابناء عمومتك خاصة ، وثم من ابناء العراق عامة الذي يقتلون وتنتهك حقوقهم في ساحات الإعتصام ساحات الشرف والكرامة ، بعد ان نهبت ثروات ارضهم وانتهكت سيادتها من قبل الحكومة العميلة لإيران الفارسية التي كنت انت فيما سبق احد ابطال معارك القادسية الثانية ضدها ، وهل تم غسل دماغك لهذه الحدود في ان تصبح ناكرا لجميل طائفتك عليك وترتضي قتل ابناؤهم بدم بارد دون ان تحرك أي ساكن ؟؟؟  
             
نعم وكما درستك في السابق في موضوع السوق العسكري والعقيدة العسكرية ان تعريف العسكرية أنها مطية السياسة ، لكنني لم اكن اتوقع ان تكون السياسة في العراق بأيدي ألجحوش المجرمون والإرهابيون وعملاء ايران جارة السوء ، ومع هذا وذاك ، إلا انني لم اكن اتموقع ان يصبح القادة العسكريون شخصيا مطايا يركبهم كل من هب ودب وسقط المتاع مثل الروزخون ابراهيم الجعفري ، وبياع السبح نوري فقاعه ، وبياع الكبة حيدر العبادي وثم العاطل عادل عبد المهدي الذي اصبح يتكام عن الحركات التعرضية والدفاعية وكإنه أحد قادة الفرق المدرعة البانزر ألألمانية وهو باب بيتهم ما يندله  ، وغيرهم من ألإمعات القذرة وعناصر الميليشيات ألإجرامية الذين لا اريد ان اذكر اسماؤهم لأنني بذلك سأرفع من شأنهم الواطي ، بإلإضافة الى خضوعكم التام  لقادة ما يسمى بالحرس الثوري الإيراني وعلى رأسهم قائد فيلق القدس المجرم قاسم سليماني !!!
 وهذا هو ألمي وعتبي عليكم وعلى من هم على شاكلتكم من تلاميذي كنتم ام لم تكونون ، فقد خسأتم ونزلتم الى منازل لم ينزل اليها اي عميل او مجرم على مر سابق الزمان ، وثم هو ندمي على كل دقيقة بذلتها في تدريسكم ، وكذلك هو ندم أقراني من سادتي وزملائي ألضباط ، فقد كانت هنالك مقولة مفادها ( كل معلم ربحان ، إلا معلم الرجال خسران ) وكنت انا ضد هذه المقولة كليا طيلة سنين خدمتي في الجيش التي ابتدأتها في العام 1972 ، لأن الدور ألأساسي لكل ضابط هو انه معلم للجنود والضباط الذين تحت إمرته ، فكيف اكون خسران وانا ارى من هم تحت إمرتي تتوسع مداركهم وتتطور معارفهم وترتفع قدراتهم النظرية والعملية ، ولم اشعر انني خسرت كمعلم للرجال إلا في حالتك وحالة امثالك من ألضباط عامة وضباط الركن خاصة !!!
وقد ألمني تهالككم في تقديم التنازلات وفروض الطاعة العمياء من أجل التمسك بمواقعكم الكسيحة بوجودكم فيها وحيازة رضى قتلة الشعب وسراق المال العام من المفسدين والرفحاويين والميليشياويين لحدود الخنوع وعدم قيامكم بأي تصرف يحمي ابناء شعبكم ثوار تشرين ألأبطال من عمليات القتل الممنهجة الإجرامية منذ مطلع شهر تشرين ألأول الماضي ولحد يومنا هذا ، والله وحده الذي يعلم بماذا تخططون في الخفاء من عمليات اجرامية قذرة بايادي قذرة للقادم من ألأيام ضد ثوار انتفاضة تشرين التي هتكت قدسيتكم وستزيلكم من صوامعكم لتنالوا الجزاء والقصاص العادل على ما إقترفتموه من جرائم يندى لها جبين الإنسانية بحق تأريخ وأرض وشعب العراق ألعظيم . 

لقد خلق الله ألأشياء على نقيضين ، فالخير نقيضه الشر ، والنهار نقيضه الليل ، كما ان لكل شيئ له استخدام مزدوج بقدر او بآخر ، وإن منصبك الحالي وحتى كل سنين خدمتك في الجيش الحالي إستمدت قوته من قبل طائفتك الشيعية ألتي كانت حاضنتك وملاذك ألآمن ، فكيف لك ألآن تتنصل من طائفتك وتبرز عضلاتك وقوتك على ابناء طائفتك وخاصة وابناء وطنك عامة ، فقد ألمتني مشاهد يوم أمس في ميناء ام قصر وانتم ترسلون الفرقة ألألية التاسعة بدباباتها وعجلات القتال المدرعة لفك الإعتصام بقوة الحديد والنار ، ألأمر الذي يوصلني الى قناعة تامة بأنك تنظر إلى سياسيوا الصدفة في النطقة الغبراء انهم من يمثلون الطائفة الشيعية ومذهب التشيع وإن إتباعهم هو ألأولى ، في حين قد ثبت بما لايقبل الشك انهم بعيدون كل البعد عن الدين الإسلامي الحنيف وعن آل البيت الكرام ، وهم شلة لصوص وصعاليك قد تم جمعهم من الطرقات ومكبات النفاية الغربية وإن اتباعهم هو الخسران بذاته في الدنيا وفي الآخرة ، دون ان تضع في الحسبان ، أن ألأنظمة دوما على زوال ، والبقاء للوطن وللشسعب في كل ألأحوال طال الزمن او قصر . 
             
من المعيب يا هذا والعار الذي سيلفكم إلى أبد ألآبدين ان تواجهون ابناء شعبكم ألأعزل بنيران الرشاشات وألقنابل الفسفورية الحارقة الخانقة ، ولم ينقصكم لحد ألآن استخدام المدافع والصواريخ  ، أم اراني انكم مقدمون على استخدامها وكإنكم تقاتلون جيشا تقليديا هو نظيرا لكم ، أفلا تعقلون وترعون !!! أم ان الغيرة قطرة وقد سقطت منذ زيارتك لإيران وزيارتك في حينها لقبر المقبور خميني ألأعور ألدجال , و أ لم تقاتل جنود خميني في السابق ، فكيف اصبحت فارسيا اكثر من الفرس انفسهم ، وخمينيا اكثر من بنو خميني ؟؟؟  قاتلهم وقاتلك الله . 
                                                                                                    
وفي الختام اناشدكم العودة الى رشدكم والعودة الى احضان شعبكم ألذي قبر الطائفية صنيعة جكومتك القذرة ، وأن تعمل على الدفاع عنهم ضد ما يتعرضون له من قتل وانتهاك لأدميتهم ولحقوقهم ، واناشد من خلالكم بقية الضباط وافراد الجيش العراقي الحالي ان لا تخسروا شرفكم الشخصي ، نعم لقد حصلتم على الكثير الكثير من ألأموال والإمتيازات من بينها النجوم والتيجان والسيوف التي تضعونها على اكتافكم ، إلا ان هذا كله يعتبر رصيد مادي هو مؤكد للزوال ، إلا ان رصيدكم الشخصي هو شرف الموقف الرجولي وألإنساني في ان لا تكونو مطايا لجحوش المنطقة الخضراء سيئة الصيت والمرتع ، وأن تنتفضوا مع ابناء وطنكم الثوار وتقدموا لهم العون من موقعكم هذا بصفتكم قائد الجيش العراقي الحالي ،  فألرجولة موقف ، وليس شارب خشن وصوت أجش وطول فارع ، لأن هذه هي مواصفات الطبل الكبير الذي بطنه فارغ .   
      
يقينا ً هذه آخر محاظرة ألقيها عليك على المستوى النظري ، وامامك طريقان لتطبيقها عمليا لاثالث لهما ، فأما ان تعلن توبتك وترتمي بكل ثقلك العسكري والشخصي في احضان ابناء وطنك وهذا ما اتمناه انا شخصيا لكي تبقى بنظري اخي أبا زينب الحبيب ، أو أن تبقى ذليلا خاضعا خانعا لجحوش المنطقة الغبراء عملاء ايران ، لترتمي في مهاوي الردى غير مأسوف عليك عندما سينفذ بك ثوار تشرين القصاص العادل ، الذي انت من ستقوم منذ هذه اللحظة وفق احدى مميزات ضابط الركن وهي قابلية التصور ، بوضع التصور للسيناريوهات المحتملة لمصيرك القادم .     

                                                          
عاش العراق العظيم
عاشت ثورة تشرين الكبرى
المجد والخلود للشهداء الأبرار 
الموت لأعداء الشعب والوطن 
الخزي والعار لجلاوزة المنطقة الغبراء 
ألفناء والدمار لجارة السوء الصفوية ايران 

أستاذك 
الفريق إألأول ألركن 
مؤيد ألجبوري 
بغداد المنصورة بإلله 
06 تشرين الثاني 2019

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2019

القيادة السعودية تتحاور مع رغد صدام حسين

05 نوفمبر 2019 - 02:30 م

كشفت صحف محلية أردنية، عن أن رغد صدام حسين تسلمت دعوة لحضور مؤتمر بشأن العراق يعقد في الرياض بالسعودية.

التقي السفير السعودي في عمان خالد بن فيصل آل سعود ابنة صدام حسين وسلمها الدعوة لاستعراض التطورات الأخيرة في المشهد العراقي.

وأضاف الموقع أن "السفير السعودي سلم رسالة دعوة إلى السيدة رغد صدام حسين لزيارة المملكة العربية السعودية والحضور في مؤتمر (العراق.. آفاق مستقبلية)، المزمع عقده في الرياض في الشهر القادم"، مشيرًا إلى أن "السفير أعرب عن قلق وأسف المملكة العربية السعودية من مسار الأحداث في العراق".

ويشهد العراق تظاهرات حاشدة في أكثر من 10 محافظات، للمطالبة برحيل حكومة عادل عبد المهدي.

الأربعاء، 3 يوليو 2019

عملية تدوير الميليشيات واعادة انتاجها

العراق يترنح منذ الغزو البغيض في عام 2003 ومازال الحبل على الغارب، كانت البداية مع قرارات الحاكم الاميركي الشرير بول بريمر والتي ابتدئها بحل الجيش العراقي والاجهزة الأمنية الضاربة وحظر حزب البعث العربي الاشتراكي... الخ، ناهيك عن القرار الاستراتيجي الخطير بدمج كل شذاذ الآفاق والاجرام والخيانة من جراء إيران وميليشيات القتل والابادة وجعلهم جزءا من نسيج الجيش والشرطة والحلقات الأمنية في كل مفصل من مفاصل حياة العراقيين ، ومنذ بواكير الغزو وصولا إلى ساعة كتابة هذا الخطاب توالت وبشكل هستيري مقزز صدور قرارات من قبل ما تسمى بالحكومات الايرا _ كية المتعاقبة وكان آخرها هو قرار رئيس وزراء إيران المنتدب في العراق المدعو ابو جهاد الهاشمي ( وبنو هاشم منه براء) بالتنسيق مع السفير الأميركي في العراق حول ما يسمى بالحشد الشعبي .
ان القرار الذي اصدرهة ابو جهاد الفارسي وذيّله بتوقيع ما يسمى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بحل مقرات الميليشيات وتنظيم عملها ودمجها مع وزارتي الدفاع والداخليه وتحويل المجاميع غير المنظوية تحت ما يسمى بهيئة الحشد الشعبي بزعامة جمال ابو مهدي المهندس إلى تنظيمات سياسية  هو قرار يُعدّ بمثابة اطلاق رصاصة الرحمة من قبل إيران على كيان وتأريخ وحاضر بلاد الرافدين وشعب العراق واخضاعه فعليا وبشكل كامل لنهج الفرس ووليهم السفيه .
ان هذا القرار صدر للتماهي مع تهديدات ترامب بحل الميليشيات ولخداع السذج والمتغابين من جماعة (اللهم سلي على محمد فآل محمد)...
انها خدعة فارسية _اميركية جديدة الغرض منها إعادة خلط الأوراق وترتيبها من جديد لولادة حمل سفاح جديد الغرض منه أشغال العراقيين والعرب من اهل ( طويل العمر) ، بمعنى آخر هو الضحك من جديد على ذقون القوم... فهل من متعض!!!.
المصاب جلل والمصيبة عظيمة والحال لا يسر ، لكن عبر كل تأريخ الشعوب الحية تعودنا على أنها تصبر ولكن لا تنكسر،، وتتحمل إلى حين وليس إلى الأبد ، ودائما نجد انها تغلى من الداخل كالمرجل لأمر يريده الله فتنبثق وتخرج من بينها صفوة من أصحاب العقول والفكر والقيادة والريادة ويتحملون اهوال الموت ويقودون أهلهم وشعبهم إلى طريق الخلاص، فالاوطان والشعوب تنتصر بابنائها البررة وليس بالخارج الكفرة.
لا ترامب ولا الغرب ولا العرب (الذين لم يخوضو غمار معركة واحدة منذ آخر معركة لهم وهي معركة بدر ... ونقصد  الخليج حكومات لا شعوب) ولا كل قوى الأرض تخلص وتنقذ وتستعيد العراق سواكم انتم يا شعبه وأبنائه، فلم نقرأ ولم نسمع ان قوة اجنبية حررت دولة أخرى عبر التأريخ واذا قال قائل ان أميركا أخرجت العراق من الكويت فانظروا إلى النتائج والذل وألهوان الذي اذاقته لهم ولم تزل إلى أن صار حكام كل الخليج غلمان ونوادل عند أميركا والغرب.
أزمة اشتدي تنفرجي وبوادر الفرج بعد التوكل على الله أصبحت قاب قوسين او أدنى، انها ليست نبوءة ولا تمنيات بل يقين وإيمان نراه ببصيرة الصابر المحتسب الذي الهمه الله القيادة والريادة وهذا هو استحقاق العراق وطنا وشعبا وتأريخ وحاضرا...
اما هذه الغفلة من التأريخ فستزول، ويزول الفرس وغلمانهم ، والغرب واجرامه ، واليهود وخبثهم ودهائهم، كل إلى زوال خصوصا وان خيار شعب العراق يعملون ويكافحون ويضحون من أجل وطنهم وشعبهم وعروبتهم وانسانيتهم...
استبشرو خيرا فالنصر قريب.

الجمعة، 14 يونيو 2019

قيم الرجولة سنام الخُلُق

إبليس رغم كفره لم يتجرأ على سب ربه بل خاطبه بأدب وأقسم به : "فبعزتك"
أما بعض شباب اليوم فيسب الله في غضبه ومرحه لا يَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا ....

كفار قريش عندما أخذوا من كل قبيلة رجلاً وذهبوا ليقتلوا النبي، ظلوا واقفين على باب بيته طول الليل بانتظار أن يخرج لصلاة الفجر.

رغم أنهم كانوا قادرين أن يقتحموا البيت من أول لحظة ويهدموه على رأس كل من فيه .. احدهم حاول أن يقترح الفكرة مجرد اقتراح .
رد عليه أبو جهل بكل عنف : ( وتقول العرب أنا تسورنا الحيطان و هتكنا ستر بنات محمد !!؟)..

كفار قريش كان عندهم الحد الأدنى من النخوة والرجولة ، كانوا يعرفون إن البيت فيه نساء، ولايجوز أن نقتحمه، لايجوز أن نكشف سترهم ،أو ننتهك خصوصيتهم .

أبو جهل حينما غضب ، وضرب أسماء بنت أبي بكر (رضي الله عنهما )على وجهها طيشاً ، ظل يترجاها و يقول لها : (خبئيها عني ، خبئيها عني) ، أي لاتخبري أحداً .. أي : لا تفضحيني ، ويقول الناس أني ضربت إمرأة .

أبو سفيان لما كان كافراً ، خرج مع قافلة من قريش في أرض الروم ، فاستدعاهم هرقل ملك الروم ليسألهم عن محمد..
سألهم : هل تتهمونه بالكذب ؟ هل يغدر ؟ هل يقتل ؟
أبو سفيان يقول ( فوالله ، لولا الحياء أن يأثروا علي الكذب لكذبته) .

يعني رفض شتم النبي لأنه خاف إذا رجعوا مكة ، يقال إن أبا سفيان كذب خاف على سمعته وهو كافر .

العظمة هنا ليست موقف أبي جهل أو موقف أبي سفيان .. العظمة في المجتمع ..المجتمع الجاهلي الكافر كان عنده أخلاق ..وعزة وإنسانية .

أما الآن فهناك سفك للدماء وهتك لحرمة البيوت على الملأ ، وتفاخر بقلة الشرف و الدناءة في السلم و الحرب
الآن إذا اختلفنا مع مسلم وليس مع كافر ، نتراشق معه بالسب ، ونؤلف عنه القصص ،وكلما جاءتنا قصة عمن اختلفنا معه صدقناها
ونشرناها عنه وبنينا عليها المواقف .

قال الله تعالـي "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم"

الدين اخلاق وليس مظاهر...وايات تعلق في جدران البيوت بدون عمل

الخميس، 13 يونيو 2019

ابن خلدون وتشخيص واقعنا الان.

ابن خلدون .. الجاسوس

من روائع ابن خلدون رائد علم الاجتماع العربي، أنه كتب في مقدمته الشهيرة في القرن الرابع عشرالميلادي.. قال فيها:

عندما تنهار الدول يكثر المنجمون والمتسولون والمنافقون والمدّعون.. والكتبة والقوّالون.. والمغنون النشاز والشعراء النظّامون.. والمتصعلكون وضاربو المندل.. وقارعو الطبول  والمتفيهقون أدعياء المعرفة .. وقارئو الكفّ والطالع والنازل.. والمتسيّسون والمدّاحون والهجّاؤون وعابرو السبيل والانتهازيون..
تتكشف الأقنعة ويختلط ما لا يختلط.. يضيع التقدير ويسوء التدبير.. وتختلط المعاني والكلام.. ويختلط الصدق بالكذب والجهاد بالقتل..
عندما تنهار الدول يسود الرعب ويلوذ الناس بالطوائف.. وتظهر العجائب وتعم الإشاعة.. ويتحول الصديق الى عدو والعدو الى صديق.. ويعلو صوت الباطل.. ويخفق صوت الحق.. وتظهر على السطح وجوه مريبة.. وتختفي وجوه مؤنسة.. وتشح الأحلام ويموت الأمل.. وتزداد غربة العاقل وتضيع ملامح الوجوه.. ويصبح الانتماء الى القبيلة أشد التصاقا.. والى الأوطان ضربا من ضروب الهذيان..
يضيع صوت الحكماء في ضجيج الخطباء.. والمزايدات على الانتماء.. ومفهوم القومية والوطنية والعقيدة وأصول الدين.. ويتقاذف أهل البيت الواحد التهم بالعمالة والخيانة.. وتسري الشائعات عن هروب كبير.. وتحاك الدسائس والمؤامرات.. وتكثر النصائح من القاصي والداني.. وتطرح المبادرات من القريب والبعيد.. ويتدبر المقتدر أمر رحيله والغني أمر ثروته.. ويصبح الكل في حالة تأهب وانتظار.. ويتحول الوضع الى مشروعات مهاجرين.. ويتحول الوطن الى محطة سفر.. والمراتع التي نعيش فيها الى حقائب.. والبيوت الى ذكريات والذكريات الى حكايات.

رحمك الله يا بن خلدون.. هل كنت تتجسس علينا قبل سبعمائة عام ؟

هل انت بيننا الآن؟

فكلّ ما يجري لنا وثّقته منذ سبعة قرون...

الثلاثاء، 11 يونيو 2019

الناس تحج لبيت الله وقادة الغفلة من عملاء العراق يحجون لبيت مسعود البرزاني.

منقول

لم يكن مشهد الحج الجماعي لقيادات بغداد برئاساتها ووزرائها وشيوخها وقضها وقضيضها  الى اربيل لحضور حفل تنصيب نيجرفان برزاني  رئيسا لأقليم كردستان العراق مشهدا طبيعيا كباقي المشاهد ولم يكن مقصد الذاهبين هناك قصدا بديهيا كباقي المقاصد فما بين الافعال والنوايا  ظل وظلام وزوايا والكثير مما لا يقال من الخبايا . بداية لابد ان نشير الى تلك الطاائرة الميمونة المباركة التي أقلّت الوفود المشاركة فقد كان شيئا لا يشبه كل الأشياء وأمرا أدحض كل نظريات المنطق والمناطقة على مر التأريخ حيث نزل من تلك الطائرة في مطار اربيل جنبا الى جنب وكتفا الى كتف وزندا الى زند وحضنا الى حضن  رؤساء كتل سياسية شيعية وسنية  وووزراء ونواب  وقضاة فكان المؤمن بجنب الملحد والقاضي بجنب المجرم والمتأسلم بجنب المتصهين والأسمر بجنب الأبيض والطويل بجنب القصير والعريض بجنب المنقبض والوطني بجنب العميل والعاقل بجنب المعتوه والنزيه بجنب السفيه والثقيل بجنب الخفيف والصالح بجنب الطالح  . لقد كان مشهدا دراماتيكيا لا ينسى ان نرى رئيس مجلس القضاء الاعلى في العراق يجلس جنيا الى جنب مع المطلوب للقضاء العراقي كوسرت رسول  كما كان ملفتا للأنتباه مستفزا للعقول ان يجلس معا وجنبا الى جنب اضداد القوم من السياسيين الذي فشلوا في اللقاء والحوار في بغداد فكانت بركات القائد الأوحد فارس الأمة  مسعود الرزاني كافية لتجمعهم على الحب والوئام والصفاء والمودة والأخلاص والطيبة  الى حد التحاضن والترادف والتباوس والتهليل والتبجيل . كان من بركات هذا الحفل البهيج العظيم التأريخي الكبير لتنصيب السلطان نيجرفان هو انقلاب الدفة والميزان والسماح لدخول رئيس جمهورية العراق السيد برهم صالح الى واحة الديمقراطية والأمان اربيل ولأول مرة وبنجاح منقطع النظير ومن دون الحاجة الى وساطات او فتاوات او ضامن او كفيل . اكثر شيء واغرب شيء واتفه شيء هو ما سمعناه من الذين تحدثوا من على منصة الخطابة وهم يشيدون بقيادة الزعيم مسعود البرزاني  واخلاصه للعراق وحرصه على وحدة العراق ولا ادري هل كان القوم سكارى وما هم بسكارى ولكن وقع الدولار كبير وهوى النفس غسير ام كانوا يضحكون علينا ام على انفسهم  . مسعود الذي قضى عمره وعمر ابيه وصهره وبنيه ينادي بالأنفصال ويعمل بدعم صهيوني  على تقسيم العراق هو اليوم رمز وحدة العراق ولله في خلقه شؤون فيما يكون ولا يكون  . لقد كان مشهد الحضور مريبا يدعوا الى التأمل لما يخطط للعراق ومستقبله فقد كان بين الحضور وزير خارجية تركيا مبعوثا من اوردغان الساعي لأضعاف العراق ونهب ثرواته بالتنسيق مع اربيل . اخيرا وليس اخرا اقول  من الغريبب العجيب  المستفز للعقول ايضا ان يشيد المتحدثون عن التجربة الديمقراطيى الرائدة في كردستان  وكأنهم يدروا ولا يريدون ان يدروا انهم يجلسون بقصر المؤتمرات في اربيل بقاعة الزعيم مصطفى البرزاني بضيافة زعيم الأقليم مسعود البر زاني ورئيس الأقليم نيجرفان برزاني ورئيس حكومة الأقليم مسرور البرزاني ورقصني يا كدع .

الاثنين، 10 يونيو 2019

خبث الانجليز وجهل الشعوب

ﻓﻲ ﻧﻴﻮﺩﻟﻬﻲ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪ ،،،
ﻛﺎﻥ ﺳﻔﻴﺮ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻳﻤﺮ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻪ ﻣﻊ ﻗﻨﺼﻞ مملكته .... ﻭﻓﺠﺄﺓ !!! ﺭﺃﻯ ﺷﺎﺑﺎ ﻫﻨﺪﻳﺎً ﺟﺎﻣﻌﻴﺎً ﻳﺮﻛﻞ ﺑﻘﺮﺓ ﺑﺮﺟﻠﻪ ،،، ﻓﺄﻣﺮ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺳﺎﺋﻘﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺑﺴﺮﻋﺔ، ﻭﺗﺮﺟّﻞ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻣُﺴﺮﻋﺎً ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ " ﺍﻟﻤُﻘﺪﺳﺔ " ، ﻳﺪﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺻﺎﺭﺧﺎً ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ، ﻭﻳﻤﺴﺢ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻃﻠﺒﺎً ﻟﻠﺼﻔﺢ ﻭﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ، ﻭﺳﻂ ﺩﻫﺸﺔ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﺳﻤﺎﻉ ﺻﺮﺍﺥ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ، ﻭﻭﺳﻂ ﺫﻫﻮﻝ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ،،،
ﺛﻢ ﺍﻏﺘﺴﻞ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺑﺒﻮﻝ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ " حاشاكم " ﻭﻣﺴﺢ ﺑﻪ ﻭﺟﻬﻪ ، ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺳﺠﺪﻭﺍ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍً ﻟﻠﺒﻘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺠﺪ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ،،،
ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﺣﻀﺮﻮﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻛﻞ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ﻟﻴﺴﺤﻘﻮﻩ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﺎً ﻟﻘُﺪﺳﻴﺔ ﻣﻘﺎﻣﻬﺎ ﻭﺭﻓﻌﺔ ﺟﻼﻟﻬﺎ ،،،
و ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺑﺮﺑﻄﺘﻪ ﻭﻗﻤﻴﺼﻪ ﺍﻟﻤُﺒﻠﻞ ﺑﺒﻮﻝ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ " حاشاكم " ﻭﺷﻌﺮﻩ ﺍﻟﻤﻨﺜﻮﺭ ، ﻟﻴﺮﻛﺐ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻘﻨﺼﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺩﺭﻩ ﺑﺎﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻭﻫﻞ ﻫﻮ ﻣﻘﺘﻨﻊ ﺣﻘﺎً ﺑﻌﻘﻴﺪﺓ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮ ؟!!
ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﺗﻌﻜﺲ ﻋﺒﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﻄﻐﻴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ :
ﺇﻥ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﺮﻛﻞ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ﻫﻮ ﺻﺤﻮﺓ ﻟﻠﻌﻘﻮﻝ ، ﻭﺭﻛﻠﺔ ﻟﻠﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻬﺸﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺮﻳﺪﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﺮ ، ﻭﻟﻮ ﺳﻤﺤﻨﺎ ﻟﻠﻬﻨﻮﺩ ﺑﺮﻛﻞ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ !!! ﻟﺘﻘﺪﻣﺖ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ ،،، حينئذٍ ﺳﻨﺨﺴﺮ ﻭﺟﻮﺩﻧﺎ ﻭﻣﺼﺎﻟﺤﻨﺎ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ، ﻓﻮﺍﺟﺒﻨﺎ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﻫﻨﺎ ﺃﻥ ﻻ ﻧﺴﻤﺢ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﺑﺪﺍً ، ﻷﻧﻨﺎ ﻧُﺪﺭﻙ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﺨﺮﺍﻓﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺼﺐ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻲ ﻭﺳﻔﺎﻫﺔ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ، ﻫﻲ ﺟﻴﻮﺷﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺴﺨﻴﺮ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ،،،
ﻓﻬﻞ ﻋﺮﻓﻨﺎ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻳﺪﻋﻢ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﺨﺮﺍﻓﻪ ﻭﺍﻟﺘﻌﺼﺐ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻲ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ؟؟ !!!
ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻓﻦ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ
منقول

نلسون مانديلا وعقلية التسامح

يقول الزعيم الأفريقي *نيلسون مانديلا* ، رئيس جنوب إفريقيا السابق في مذكّراته:
بعد أن أصبحت رئيساً، طلبت من بعض أفراد حمايتي التّجوال معي داخل المدينة مترجّلين.
دخلنا أحد المطاعم، فجلسنا في أماكننا وطلب كلّ منّا ما يريده من طعام...
في الوقت الذّي كنّا ننتظر العامل أن يحضر لنا الطّعام وقع بصري على شخص جالس قبالتي ينتظر بدوره ما طلبه.
قلت لأحد أفراد حمايتي: "اذهب إلى ذلك الرّجل واطلب منه أن يأتي ويشاركنا الأكل على طاولتنا."
جاء الرّجل فأجلسته بجانبي وبدأ كلّ منّا في تناول غذاءه، كان العرق يتصبّب من جبينه ويده ترتجف لا تقوى على إيصال الطّعام إلى فمه... بعد أن فرغ الجميع من الأكل وذهب الرجل في حال سبيله، قال لي حارسي الشخصي: "الرّجل الذي كان بيننا تظهر عليه علامات المرض فقد كانت يداه ترتجفان ولم يستطع الأكل إلاّ النّزر القليل"
فأجبته: "لا... أبدا، ليس كما ظننت. هذا الرّجل كان حارسا للسّجن الانفرادي الذّي كنت أقبع فيه... و في أغلب الأحيان وبعد التّعذيب الذّي يمارس عليّ، كنت أصرخ وأطلب قليلا من الماء... فيأتي هذا الرجل ويقوم بالتبول على رأسي في كل مرة، لذلك كان يرتعد خوفا من أن أعامله بنفس ما كان يفعل معي فأقوم بتعذيبه أو بسجنه. لكن ليست هذه أخلاقي فعقلية الثأر لا تبني دولة في حين عقلية التّسامح تبني أمم."

ردّ شبهة اعجمية رواة السنة النبوية

الشبهة التي تقول بفارسية أئمة الحديث، ومع الأسف أن كثير من علماء أهل السنة يرددون هذه الشبهة من دون دراسة وتمحيص.
ولنبدأ بأئمة الفقه ١- الإمام مالك بن أنس -إمام أهل المدينة- عربي أصبحي يرجع الى حمير بن سبأ .
٢ -الإمام الشافعي عربي قريشي يلتقي مع الرسول صلى الله عليه وسلم في الجد الثالث عبد مناف.
٣- الإمام أحمد من بني شيبان من بكر بن وائل.
٤- الإمام أبو حنيفة، المشهور عنه أنه فارسي، وهذا لا أساس له، فهو عربي من عرب الأنبار من بني يحيى بن زيد، قال هذا المؤرخ ناجي معروف في كتابه "عروبة أبي حنيفة" حيث قال : (إنه من عرب الأزد الذين هاجروا من اليمن وسكنوا أرض العراق بعد أنهيار سد مأرب)، وقال بذلك أيضاً مصطفى جواد وعماد عبد السلام رؤوف والعلامة الحنفي الهندي شاه ولي الله الدهلوي الفاروقي المتوفى سنة ١٧٢٦م، أما المستشرق كارل بروكلمان فقد إستغرب عن غفلة العراقيين عن عروبة أبي حنيفة، باعتباره الرمز الوطني لبغداد.
فإذن أئمة الفقه الأربعة هم عرب.
أئمة الحديث
من المعلوم لأهل الحديث أن الكتب الأربعة في الحديث هم (أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه)، وإذا قلنا الكتب الستة يضاف اليهم (البخاري ومسلم)، وإذا قلنا الكتب التسعة يضاف اليهم (مسند أحمد والدارمي وموطأ الإمام مالك)،
سبعة من هؤلاء التسعة هم عرب، وابن ماجة ليس عربي، أما التاسع فقد أُختلف فيه ورُجِحتْ عروبيته وهو الإمام البخاري، أما كونه عربياً فهو من بني جعف من سعد العشيرة من مذحج من العرب القحطانية، قال هذا من المتقدمين (ابن عساكر وتاج الدين السبكي وزين الدين العراقي وابن تغري)، ومن المتأخرين (مصطفى جواد وناجي معروف وصالح أحمد العلي وعبد العزيز الدوري وعماد عبد السلام رؤوف)، فإذن أئمة الحديث جميعهم عرباً سوى ابن ماجه، كما لا ننسى (ابن حبان) وهو عربي تميمي، (وأبو حاتم الرازي) عربي من قبيلة غطفان،
فأذن قد تبين كذب صاحب المقال من أن جميع أئمة الحديث فرس وليسوا عرباً.
أما كون ألقابهم ( البخاري والنيسابوري والترمذي والبستي والسجستاني ) فهي نسبة مكان، لا نسبة نسب.
أما إذا ظهر بعض العلماء من غير العرب، فالفضل لا يعود الى أعجميتهم، بقدر ما يعود إلى الجو العام الذي نشأوا فيه وهي "الحضارة العربية الإسلامية"،
فالعالم العربي الآن في دول الغرب، لا ينسب إختراعه وابتكاره الى عروبيته، بقدر ما ينسب الى الحضارة الغربية التي هيأت له مناخ التفوق والإبداع.
كما لا ننسى أن أول من كتب في أصول الفقه، هو الشافعي القريشي، وأول من كتب في اللغة هو الخليل بن أحمد الفراهيدي العربي، وما سيبويه إلا تلميذ من تلامذته.
أما إذا كان صاحب المقال حريصاً على عروبة العلم والعلماء، فليبرر كثرة علماء الشيعة الفرس وندرة العلماء العرب في الدين الشيعي.
فمن المعلوم أن أصح كتب في المعتقد الشيعي هي أربعة كتب، جميعهم لمؤلفين فرس وهم:
١- الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني ت ٣٢٩ھ
٢- من لا يحضره الفقيه لمحمد بن بابويه القمي ت ٣٨١ھ
٣و ٤- تهذيب الأحكام والأستبصار لمحمد بن الحسن الطوسي ت ٤٦٠ھ
وتأتي بعد هذه الكتب الأربعة المتقدمة، الكتب الأربعة المتأخرة، ثلاثة منهم فرس والرابع من جبل عامل في لبنان وهم:
١- بحار الأنوار لمحمد باقر المجلسي ت ١١١٠ھ
٢- الوافي لمحسن الكاشاني ت ١٠٩٠ھ
٣- مستدرك الوسائل لحسين النوري الطبرسي ت ١٣٢٠ھ
٤- وسائل الشيعة للحر العاملي ت ١١٠٤ھ
هذه الكتب الثمانية لا يمكن لمجتهد شيعي أن يحصل على درجة الإجتهاد، إن لم يقرأها جميعها، وسبعة من مؤلفي هذه الكتب هم من الفرس، فهل من تفسير على هذا يا صاحب المقال، فضلاً على أن أغلب رواة الأحاديث الشيعية هم من الفرس، ولولا الإطالة لذكرناهم.
وختاماً فإن منهج صاحب المقال، هو منهج الكافرين في طرح الشبهات على القرآن والرسول، حتى قال الله عنهم : ( ولا يأتونكَ بمثلٍ إلا جئناك بالحقِ وأحسنَ تفسيراً)، أي ما يأتون به من شبهة، إلا ردها اللهُ عليهم، وألقمهم حجراً، فلا يستطيعون بعده الكلام، لحجتهم الواهية.
وقديماً قالت العرب "رمتني بداءها وانسلت"، فهذه الشبهتين وغيرها، فإنما هي متأصلة في معتقده، فيحاول أن ينسل منها، ويرمي بها أهل السنة والجماعة، إلا أن حجته أوهى من بيت العكبوت.

ونقول لمثيري الشبهات، أن عقيدة أهل السنة في القرآن والسنة والصحابة، راسخة في قلوبنا، كثبات الجبال الراسيات، لا يزعزعها طنطنة الذباب، لأنها عقيدة بُنيت على وحيٍ محفوظ وعلم منقول.
وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.
        ٢٩ رمضان ١٤٣٩ھ
         ١٤-٦ -٢٠١٨